السيدة ألكسندرا مازور-تلتشِنكو – نائبة الممرضة المسؤولة في قسم الأعصاب، ومسؤولة جناح الاستشفاء النهاري الداخلي – المركز الطبي رمبام، حيفا
❓سؤال:
من منظور كونكِ ممرضة مؤهلة، كيف تساعدين المريض في التعايش مع المرض؟ وهل تشعرين بأن المريض يستفيد أيضًا فيما يتعلق بالجوانب الأخرى غير الإرشاد وطريقة العلاج؟
الإجابة:
كممرضة مؤهّلة ومتخصّصة في مجال التصلّب المتعدّد، أنا أدمج المهنية، والمعرفة السريرية، والحسّ الإنساني في مرافقة المرضى.
أرافق مرضى التصلّب المتعدّد في جميع مراحل المرض — من لحظة التشخيص، مرورًا بالعلاج الدوائي، وحتى التعامل اليومي مع التحديات.
يشمل دوري تقديم الدعم العاطفي، وشرح طبيعة المرض والعلاجات، وتوجيه المرضى حول الاستخدام الصحيح للأدوية، ومتابعة الآثار الجانبية، والتنسيق بين أفراد الفريق متعدد الاختصاصات، وتشجيعهم على الحفاظ على نمط حياة صحي.
أنا أُعدّ عنوانًا متاحًا للمريض ولعائلته، للإجابة عن الأسئلة، وتقديم الدعم والتشجيع.
أعزّز لديهم الشعور بالقدرة، وأساعدهم على الحفاظ على الإحساس بالسيطرة والأمان رغم المرض المزمن، وأزوّدهم بالأدوات اللازمة للتعامل معه وعيش حياة مستقلة بوجوده.
هدفي هو مساعدة المرضى على الحفاظ على أفضل جودة حياة ممكنة إلى جانب المرض، عبر نهج مهني، صبور، ومتفهّم.
أشعر أنّ المريض يستفيد ليس فقط من العلاج نفسه، بل أيضًا من المتابعة، والإرشاد، والعلاقة الإنسانية التي يتلقّاها.
أتعامل مع كل مريض كشخص مستقل له عالمه الخاص واحتياجاته المختلفة، وقدراته ومشاعره الفريدة، وأكيّف أسلوبي العلاجي بما يناسبه.
أحرص على تقديم أذن صاغية، وأن أكون متاحة لكل سؤال أو تردّد، وأن أخلق أجواء من الثقة والأمان.
ومن خلال نهج مهني، صبور، ومتعاطف، أتيح للمريض التعامل بشكل أفضل مع تحديات المرض، وأن يشعر أنه ليس وحده في هذه الرحلة، وأنه قادر على الحفاظ على جودة حياة جيدة بقدر الإمكان.