الدكتورة ألا شيفرين – طبيبة أعصاب أولى في القسم العصبي، والمسؤولة عن عيادة التصلّب المتعدّد، مستشفى رمبام – حيفا. عضوة لجنة المجلس الطبي الاستشاري في الجمعية الإسرائيلية للتصلّب المتعدّد
❓سؤال 1:
إضافة إلى الأدوية الجديدة الأقوى، هل تعترفون بأن التغذية الغنية بالفواكه والخضروات والتي تقلل الالتهاب تساعد أيضًا المرضى؟ وهل تم فحص هذا الأمر؟
إجابة:
هناك أبحاث حول تأثير التغذية على مسار المرض. حتى الآن، التغذية الأكثر توصية هي “الحمية البحر-متوسطية”.
هناك أبحاث حول حميات أخرى، لكن لا توجد توصية موحدة أو شاملة للجميع.
من المؤكد أنه يُنصح بدمج العلاج الدوائي مع تغذية صحية، ولذلك نوصي بالتشاور مع مختصين في مجال التغذية.
❓سؤال 2:
هل يساعد استخدام القنّب الطبي في حالات التشنّج العضلي؟
إجابة:
المقصود على الأغلب “تشنّج العضلات”.
القنّب الطبي يمكن أن يساعد في تخفيف التشنّج العضلي—أي صلابة العضلات أو زيادة التوتر العضلي.
في معظم الحالات، يتم التفكير في استخدامه بعد تجربة علاج دوائي لم يكن فعّالًا بشكل كافٍ.
❓سؤال 3:
لماذا لا يتحدّث الأطباء عن الحميات الغذائية التي تساعد في علاج التصلّب المتعدّد؟ هناك العديد من القصص عن حميات ساعدت الكثير من الناس، بينما الأطباء يركّزون فقط على الأدوية التي تساعد بنسبة 30%؟
إجابة:
الحميات الغذائية قد تساعد في تخفيف بعض أعراض التصلّب المتعدّد وتحسين الحالة العامة للمريض.
هناك أبحاث حول تأثير التغذية على مسار المرض، وكذلك حول مكمّلات الفيتامينات.
لكن لا توجد أي حمية تشفي المرض.
اليوم توجد أدوية حديثة يمكنها “تجميد” المرض بالكامل، وفعاليتها تصل إلى 70–80%.
لذلك، توصيتنا هي ملاءمة علاج دوائي فعّال قدر الإمكان، إضافة إلى الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل التغذية، النشاط البدني، والصحة النفسية.
❓سؤال 4:
ما الفرق بين الستيرويدات والغلوبولين المناعي؟ وما الأفضل؟ وما هدف كل منهما؟
إجابة:
تُعطى الستيرويدات عند حدوث هجمة من أجل تقليل العملية الالتهابية النشطة، تقصير مدّة الهجمة، وتحسين فرص التعافي بعدها.
أما الغلوبولينات المناعية فليست علاجًا للهجمة، ولم تُثبت فائدتها في هذا السياق.
في بعض الحالات، ننصح باستخدام الغلوبولينات المناعية لمنع الهجمات عندما لا يمكن إعطاء علاج آخر—مثلًا أثناء الحمل.
ومع ذلك، يمكن اليوم الاستمرار في بعض العلاجات (مثل الإنترفيرون، كوباكسون، وتيزابري) خلال الحمل دون الحاجة لإيقافها.
❓سؤال 5:
أنا أجلس معظم الوقت على كرسي متحرك، وأمشي مسافات قصيرة فقط في البيت. بدأت علاج “فامبيرا”، وقد ساعدني قليلًا في المشي، لكن لاحظت أنه يحسن حركة اليدين، وأصبحت أستطيع استخدامها أكثر. هل أتخيّل، أم هذا صحيح؟
إجابة:
هذا صحيح تمامًا.
هذا الدواء يمكنه تحسين وظيفة العضلات ليس فقط في الساقين، بل أيضًا في اليدين، بما في ذلك المهارات الحركية الدقيقة.
صحيح أن هذا التأثير لا يُذكر ضمن معايير استمرار العلاج—إذ يتم التركيز أكثر على القدرة على المشي—لكن من الناحية الطبية هذا مهم جدًا ويبرّر استمرار العلاج.
❓سؤال 6:
أجد صعوبة في الالتزام بعلاج يومي. ما هي الأدوية التي يمكن أن تناسبني بحيث لا أحتاج لتناولها كل يوم؟
إجابة:
اختيار العلاج يعتمد على عوامل عديدة، أهمها نمط المرض ومدى نشاطه، بالإضافة إلى عمر المريض وعوامل أخرى.
هناك أدوية لا تحتاج إلى تناول يومي، مثل:
- تيسابري (Tysabri): مرة واحدة شهريًا عبر الوريد
- أوكريفوس (Ocrevus): مرة كل ستة أشهر
وهناك أدوية أخرى تشمل حقن الإنترفيرون، كوباكسون، وأيضًا أدوية فموية مثل “مافنكلاد” (Mavenclad).
الالتزام بالعلاج مهم جدًا—حتى الأدوية “القوية” تصبح غير فعّالة إذا لم تُؤخذ كما يجب.
لذلك، من المهم استشارة الطبيب المعالج لتحديد العلاج الأنسب والأكثر ملاءمة لنمط حياتك.
❓سؤال 7:
ما هي الأدوية المتاحة لمن لا يريد حقنًا أو تسريبًا وريديًا؟
إجابة:
هناك أدوية فموية على شكل حبوب، مثل:
Aubagio، Tecfidera، Vumerity، Zeposia، Gilenya، Mavenclad، Mayzent.
اختيار الدواء يعتمد على نوع المرض، نمطه، مدى نشاطه، بالإضافة إلى العمر، الآثار الجانبية المحتملة، والتأثير على خطط الإنجاب.
يمكن ملاءمة العلاج من بين هذه الأدوية وفقًا للحالة.
جميع هذه الأدوية موجودة في سلة الخدمات الصحية، وتُصرف وفق توصية الطبيب المعالج وبعد موافقة صندوق المرضى.