بروفيسور شاهين راضي – مدير قسم الأعصاب ورئيس إدارة الأبحاث السريرية، مركز زيف الطبي، صفد. عضو مجلس إدارة في المجلس الطبي الاستشاري في الجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد.
❓سؤال 1: ما الذي يمكن فعله للحصول على دواء غير جنيس (أصلي) بدلاً من الأوباجيو الجنيس (غير الأصلي)؟
إجابة:
إذا تسبب البديل في آثار جانبية، فمن الممكن الحصول على الدواء الأصلي دون مشكلة. يجب التوجه إلى الطبيب المعالج وإلى صندوق المرضى (كوبات حوليم).
❓سؤال 2: في الآونة الأخيرة، أصبحت أقراص التيريفلونوميد التي تدعم حالتي الصحية شبه غير فعالة بالنسبة لي، وأنا تحت المتابعة في مستشفى برزيلاي. لا أستطيع تحريك ساقيّ حتى باستخدام مشاية. هل هناك تقنيات أحدث لعلاج التصلب المتعدد أو أدوية أخرى؟ (لا أتحدث العبرية، أستخدم ترجمة جوجل)
إجابة:
نعم، هناك العديد من العلاجات الجديدة للمرض. توجه إلى طبيبك المعالج، وإذا كان مرضك نشطًا، يمكن تغيير العلاج.
❓سؤال 3: بخصوص استخدام فامبيرا، هل من الآمن الاستمرار في استخدام جرعتي القديمة المتمثلة في قرصين في الصباح، أو يجب أن أعود إلى قرص واحد في الصباح وآخر بعد ست ساعات للحماية من النوبات المحتملة؟
إجابة:
علاج فامبيرا ليس لمنع النوبات بل لتحسين المشي. العلاج الموصى به هو قرص كل 12 ساعة. يجب التوجه إلى الطبيب المعالج لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كنت بحاجة بالفعل إلى هذا العلاج.
❓سؤال 4: لماذا لا تُدرج حقن البوتوكس في سلة الأدوية لمرضى التصلب المتعدد، بل فقط للأطفال المصابين بالشلل الدماغي؟
إجابة:
حقن البوتوكس معتمدة لعلاج التشنج في الأطراف لدى مرضى التصلب المتعدد. توجه إلى طبيبك لفحص الموضوع.
❓سؤال 5: أعاني من تشنج في ساقيّ وأجد صعوبة بالغة في المشي، هل يمكن أن يساعدني علاج فامبيرا؟ سمعت أيضًا أنه يمكن حقن البوتوكس في الساقين. هل هذا معتمد في سلة الخدمات الصحية؟ وإذا لم يكن معتمدًا فكم يكلف؟
إجابة:
علاج فامبيرا يمكن أن يساعد بالفعل في تحسين المشي والحركة في الساقين. أما بالنسبة للتشنج، انظري الإجابة السابقة (نعم، البوتوكس معتمد للتشنج في الأطراف).
❓سؤال 6: عند استخدام الأدوية المتقدمة وبدء العلاج المبكر، هل يمكن إيقاف المرض بالكامل؟ هل توجد مثل هذه الحالة في البلاد وحول العالم؟
إجابة:
نعم، هناك أدوية ذات فعالية عالية يمكنها القضاء على المرض إلى حد جيد. تكمن فعالية الأدوية بشكل أساسي في منع النوبات السريرية للمرض وأيضًا النشاط في فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). نعم، هناك حالات للقضاء على المرض، ولا بأس بها، في البلاد أيضًا. ومع ذلك، لا تزال فعالية العلاج على الذراع التنكسية للمرض (التقدم التنكسي للمرض) غير واضحة بما فيه الكفاية.
❓سؤال 7: أنا مريضة مصابة بالشكل المتقدم (البروجريسيڤ). هل هناك خبرة بعلاجات يمكن إعطاؤها إذا لم يكن الأوكريڤوس مفيدًا؟
إجابة:
بالنسبة للمريضات المصابات بالشكل المتقدم الأولي للمرض (PPMS)، إذا لم يساعد الأوكريڤوس، فهناك من يعطي الكوباكسون. هناك دراسات لم تنتهِ بعد تختبر هذا الأمر. على حد علمي، لا توجد حاليًا أبحاث جديدة بدأت التجنيد في البلاد أيضًا لشكل المرض المتقدم.
❓سؤال 8: تلقيت دواء مايڤنكلاد قبل أربع سنوات وكنت راضية حقًا – الفحوصات مستقرة. تريد طبيبتي أن أحصل على جرعة إضافية – ما هي خبرتكم في هذا الشأن وما هي الفحوصات الموصى بها مسبقًا؟
إجابة:
نعم، هناك خبرة في إعطاء جرعة ثالثة من مايڤنكلاد أو تكرار دورة علاج كاملة بعد انقطاع لمدة سنتين أو أكثر. نعم، هناك خبرة في إعطاء دورة إضافية من مايڤنكلاد. يتم اتخاذ القرار عادةً بناءً على وجود نشاط للمرض السريري أو في تصوير الرنين المغناطيسي (MRI).
❓سؤال 9: لمن يصلح دواء كيسيمبتا؟ ما هي مميزاته وما هي آثاره الجانبية؟
إجابة:
يعمل دواء كيسيمبتا مثل الأوكريڤوس وبفعالية جيدة مماثلة له، ولكنه يُعطى عن طريق حقنة تحت الجلد مرة واحدة شهريًا بدلاً من تسريب الأوكريڤوس مرة كل ستة أشهر. فعاليته تشبه فعالية الأوكريڤوس، ولكنه يتخلص من الجسم بشكل أسرع، وهذا جيد للحالات التي تتطلب إيقاف العلاج، على سبيل المثال في الحمل أو لأسباب أخرى. كما أن درجة مناعته (immunogenicity) أقل، ولا يحتاجون إلى إعطاء تحضير قبل الإعطاء.