د. كولب هادار – أخصائية أعصاب أولى، وحدة علم المناعة العصبية، المركز الطبي تل أبيب سوراسكي (إيخيلوف). عضو لجنة في المجلس الطبي الاستشاري في الجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد.
❓سؤال 1: أنا فوق سن الـ 60 وأتلقى العلاج نفسه منذ سنوات، وقد أوصاني طبيبي بوقف العلاج وأنا أخشى العواقب – ما هو الموصى به في سني؟
الإجابة: في أكتوبر 2025، نُشرت لأول مرة إرشادات شاملة بشأن وقف وتغيير العلاج في التصلب المتعدد. الإرشادات، الصادرة عن فريق اللجنة الأوروبية للعلاج والأبحاث في التصلب المتعدد (ECTRIMS)، نُشرت في مجلة Brain، وتحدد سيناريوهات سريرية محددة يجب فيها التفكير في تغيير أو وقف العلاج، لا سيما بسبب التغير في نسبة الفائدة-المخاطر (Benefit-Risk Ratio) نتيجة للشيخوخة بشكل عام وشيخوخة الجهاز المناعي بشكل خاص. تشمل الاعتبارات الرئيسية في القرار العمر (أكبر من 55 عامًا(، وغياب نشاط المرض الإشعاعي (MRI) و/أو السريري (Clinical) (أي غياب النوبات. بالإضافة إلى ذلك، هناك إشارة إلى الوقف الآمن لأدوية محددة قد يؤدي وقفها إلى تأثير ارتدادي (Rebound Effect) وزيادة في نشاط المرض.
❓سؤال 2: أخطط للحمل، هل هناك علاج موصى به للنساء اللواتي يرضعن؟
الإجابة: إن الفترة التي تلي الولادة هي فترة عالية الخطورة للنوبات بسبب النشاط الالتهابي. النساء اللواتي يعانين من مرض هادئ (معدل منخفض من النوبات)، ومرض مستقر، يمكنهن الإرضاع دون استئناف العلاج الوقائي أو تناول أدوية مثل الإنترفيرون أو كوباكسون عن طريق الحقن الذاتي. بالنسبة للأدوية الأخرى، على الرغم من أنها غير معتمدة، إلا أنها ليست كتلة واحدة، وهناك أدوية فعالة يمكن إعطاؤها بالتزامن مع الرضاعة الطبيعية في ظل ظروف معينة.
❓سؤال 3: كيف أعرف أن العلاج فعال بالنسبة لي؟
الإجابة: العلاج الفعال هو علاج لا يوجد خلاله دليل على التفاقم، أو النوبات، أو بؤر جديدة في التصوير (MRI) بمعنى آخر، يتم الكشف عن الفعالية بأثر رجعي فقط. يتيح المتابعة الدقيقة مع فحوصات التصوير التعرف على تطور أو فعالية العلاج في وقت مبكر، ولهذا السبب هي مهمة.
❓سؤال 4: أنا أتلقى العلاج بـ مافإنكلاد (Mavenclad)، وقريبًا سأبدأ الدورة الثانية، لدي خمسة أطفال وأرغب في حمل إضافي، هل يمكن أن يؤدي حمل إضافي إلى تفاقم حالتي؟
الإجابة: يتم تحقيق التأثير الكامل لـ مافإنكلاد (Mavenclad) بعد تناول كلتا الدورتين. ومع ذلك، في الحالات التي توجد فيها رغبة في عدم تأجيل محاولات الحمل، يمكن التخلي عن الدورة الثانية والعودة لأخذ كلتا الدورتين مرة أخرى بعد الولادة. الخطر للنوبات خلال فترة الحمل ينخفض، ولكنه يرتفع في الفترة ما بعد الولادة.