د. جيرتي أوفير مايا – مديرة قسم الأعصاب، المركز الطبي بني تسيون حيفا. عضو لجنة في المجلس الطبي الاستشاري في الجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد.
❓سؤال 1: جسمي يحترق باستمرار وبشكل شديد، هل هناك أي حل؟
الإجابة: شعور الحرق في الجسم في سياق التصلب المتعدد يمكن أن يكون نوعًا من الألم العصبي. يجب إبلاغ الطبيب المعالج بالشكوى من أجل الاستيضاح عما إذا كانت هناك حاجة لأي فحوصات ومن أجل ملاءمة علاج للألم العصبي. هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تخفف من هذا النوع من الألم.
❓سؤال 2: مؤخرًا، أعاني من آلام شديدة في الكتف، وأظهرت الأشعة ترسبات كلسية في الوتر. هل من الممكن أن يكون هذا ناتجًا كجزء من التصلب المتعدد الذي تم تشخيصي به؟ وهل هشاشة العظام (Osteoporosis) ظاهرة أكثر شيوعًا في التصلب المتعدد؟
الإجابة: يمكن أن تكون آلام الكتف مرتبطة بالتصلب المتعدد في حال وجود ضعف في تلك اليد أو توتر (توتر) مفرط في اليد ناتجًا عن التصلب المتعدد. إن الضعف والتوتر المفرط قد يتسببان في تقييد استخدام اليد ونطاق حركتها المحدود، وهذا ما قد يسبب آلامًا في مفصل الكتف. قد تكون هشاشة العظام (Osteoporosis) في التصلب المتعدد أكثر شيوعًا نظرًا لأننا نعالج بالستيرويدات (Steroids) في حالة النوبة. قد يصاب المريض الذي تلقى الستيرويدات مرات عديدة بهشاشة العظام (Osteoporosis) ثانويًا لذلك. يوصى بإجراء فحص كثافة العظام والخضوع لمتابعة من طبيب الغدد الصماء (endocrinologist) في حالة هشاشة العظام. تتوفر اليوم أدوية لعلاج هشاشة العظام بالإضافة إلى مكملات الكالسيوم وفيتامين د .
❓سؤال 3: هل سيساعدني أوكريڤوس (Ocrevus) إذا كنت على كرسي متحرك، ويصعب عليّ الكتابة والطباعة، لكن لا يزال المشي لمدة 10 دقائق يوميًا ممكنًا، فهل هناك فائدة لأخذ الدواء؟
الإجابة: إن العلاج بـ أوكريڤوس (Ocrevus) هو علاج معدِّل للمناعة هدفه منع النشاط الالتهابي في الجهاز العصبي في التصلب المتعدد. هناك توصية لجميع المرضى المصابين بالتصلب المتعدد بتناول علاج معدِّل للمناعة لتقليل نشاط المرض.
❓سؤال 4: أنا بصحة جيدة بشكل عام، تم تشخيصي بـRRMS، وبعد علاج أولي بـ تيسابري (Tysabri). وأرى أصدقائي الذين يصبحون مقيدين في الحركة مع مرور السنين، وحتى ملازمين للكرسي المتحرك بالرغم من الأدوية التي يتناولونها. هل هذا هو مصير كل مريض بالتصلب المتعدد؟
الإجابة: التصلب المتعدد هو مرض متنوع جدًا، وتظهر أعراضه بشكل مختلف من مريض لآخر، سواء من حيث طبيعة الأعراض، شدتها، وتواتر النوبات، ومدى التعافي من النوبات، وغير ذلك. مسار المرض لكل مريض فريد ويعتمد على طبيعة المرض، نوع العلاج المتناول، فعالية العلاج، الالتزام بالعلاج، وغير ذلك. لقد تقدم علاج التصلب المتعدد كثيرًا في السنوات الأخيرة، ومعه القدرة على السيطرة على المرض ومنع الضرر. هناك العديد من المرضى الذين يستمرون في أداء وظائفهم بشكل كامل على مدى سنوات المرض. الأهم هو الخضوع لمتابعة طبية وتصويرية منتظمة للتأكد من أن العلاج المقدم فعال.
❓سؤال 5: هل التصلب المتعدد قابل للشفاء التام؟
الإجابة: الهدف من العلاجات المتوفرة حاليًا للتصلب المتعدد هو قمع النشاط الالتهابي ومنع النوبات. إنها لا تؤدي إلى الشفاء التام، ولكن فعاليتها يمكن أن تكون جيدة جدًا، بحيث في جزء من المرضى لا تحدث نوبات ولا يتطور لديهم أعراض للمرض تحت تأثير العلاج. من المهم جدًا الالتزام بمتابعة طبية وتصويرية منتظمة لدى أخصائي في التصلب المتعدد، بحيث إذا لم يكن الدواء المتناول فعالاً بما فيه الكفاية، يمكن الانتقال إلى العلاج بدواء آخر. إن مجموعة الأدوية المتاحة اليوم للعلاج المعدِّل للمناعة والعلاج التخفيفي للأعراض واسعة.