د. رونيت ألوني – خبيرة في العلاج والتأهيل الجنسي والزوجي والعلاجات البديلة، تُدرّس في مركز التعليم المستمر في الطب بجامعة تل أبيب، تملك عيادة خاصة وشريكة في مركز “هَـعِـدْنـا” (Ha’edna) مركز الحميمية والجنسانية في سن الشيخوخة.
❓سؤال 1: مشكلة في الإحساس في الأعضاء التناسلية (امرأة)، هل هناك حل؟
الإجابة: الإحساس هو أمر موضوعي وذاتي أيضًا. يجب التحقق بدقة مما إذا كانت هناك إصابة جسدية في الشفرين أو البظر أو عنق الرحم، في كل واحد منها على حدة. من المحتمل أن يكون رد الفعل العاطفي لمعرفتي بأن لديّ التصلب اللويحي هو ما يسبب لي فقدان الإحساس، وفي هذه الحالة يكون السبب عاطفيًا ويمكن علاجه عاطفيًا. كذلك، من المهم أن نتذكر أن الفرج والأعضاء التناسلية الداخلية للمرأة معصّبة بثلاثة أعصاب، ولذلك هناك احتمال أكبر ألا تكون جميعها قد تضررت (على عكس الأعضاء التناسلية للرجل التي يعصّبها عصب واحد فقط). الإحساس كله موجود في الدماغ، ولدينا في الدماغ أيضًا ذاكرة لا تتأثر- في حالة الفقدان الجسدي للإحساس العصبي، يمكن استثارة ذاكرة الإحساس الذي كان لدي قبل الفقدان واستخدام الذاكرة لتجربة الإحساس في مواقف معينة.
❓سؤال 2: هل يؤثر التصلب اللويحي على الرغبة الجنسية؟
الإجابة:
عندما نتحدث عن الإصابة، يجب التمييز بين الإصابة المباشرة والإصابة غير المباشرة. الإصابة المباشرة هي إصابة جسدية يمكن إصلاحها أحيانًا وأحيانًا لا. الإصابة غير المباشرة هي رد فعل للإصابة المباشرة – وهي رد فعل عاطفي لوضع جديد يجب أن أتكيف معه. الأدوية، على سبيل المثال، يمكن أن تسبب إصابة مباشرة وأيضاً إصابة غير مباشرة لكوني محتاجة للأدوية. والآن لسؤالك – الرغبة الجنسية لا تتأثر مباشرة بالتصلب اللويحي، لكن الدراسات تُظهر أن مجرد معرفتي بأنني مصابة بالتصلب اللويحي يخلق ردود فعل عاطفية مثل الاكتئاب والقلق والتي بدورها تضر بالرغبة الجنسية. كما أن تضرر صورة الجسد يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية. ولذلك فإن الإجابة هي أنه إذا كان هناك انخفاض في الرغبة، فهذا رد فعل غير مباشر ويمكن علاجه.
❓ سؤال 3: هل يؤثر التصلب اللويحي على وظيفة العضو التناسلي الذكري؟ وهل يُضعف الانتصاب؟ والقذف المبكر؟
الإجابة:
بما أن التصلب اللويحي يضر بالتوصيل العصبي، إذا تضررت الأعصاب المسؤولة عن تعصيب الأوعية الدموية التي تؤدي إلى القضيب، فمن المحتمل أن يكون لذلك تأثير على جودة الانتصاب. أفترض أن التصلب اللويحي بحد ذاته يمكن أن يؤخر القذف وليس أن يجعله أسرع. في علاج القذف السريع، نحاول تأخير الاستجابة، وهنا يقوم التصلب اللويحي نفسه بهذه المهمة. يمكن للأدوية التي تحسن الانتصاب أن تحسن الانتصاب إذا تضرر، وفي هذا الشأن يجب استشارة الطبيب المعالج شخصيًا. من المحتمل أن يكون الشخص السائل يتناول أدوية أخرى يمكن أن تؤثر على الانتصاب، وهذا أيضاً يجب فحصه بدقة.
سؤال 4: أثناء ممارسة العلاقة، لا أشعر دائمًا باللمس أو الإيلاج بطريقة تسمح لي بالاستمتاع به، هل هناك حل؟
الإجابة:
بالتأكيد هناك حل، يجب رؤية وتحديد ما يمكنكِ الإحساس به بالضبط والتركيز على الوضعيات أو الحركات التي تشعرين بها، وربما رفع وعيكِ بإحساسات إضافية في مناطق أخرى. يمكن استكشاف أنشطة إضافية قد لا تكون مألوفة لكِ، والتجربة وإثراء عالم الإحساسات والخبرات وتكييفه مع حالتكِ. هذه عملية من المفترض أن تحدث على المدى الطويل من المرونة والتجارب الجديدة التي يمكن أن تثير الحماس والفضول وتوسع خياراتكِ وخيارات شريككِ/شريكتكِ لتحقيق المتعة الجسدية.
سؤال 5: ابني البالغ من العمر 54 عامًا ويعاني من التصلب اللويحي وليس لديه علاقة، يعاني من عدم القدرة على ممارسة الجماع، هل هذا ناتج عن الاستخدام اليومي للقسطرة أثناء الإقامة في المستشفى، والادعاء بأن ذلك تسبب له بضرر؟
الإجابة:
من الصعب الإجابة على هذا السؤال لأنه لا يحتوي على تفاصيل مهمة حول الحالة الجسدية للرجل البالغ من العمر 54 عامًا. يمكن لأي شخص ممارسة الجماع، عندما نوسع مفهوم ما هو الجماع. العلاقات الجنسية لا تقتصر على قضيب داخل مهبل – هي أساسًا نشاط جسدي يوفر الاتصال، الحميمية، الإثارة، القرب، المتعة، والرضا. هناك عدد لا يحصى من الطرق لتحقيق هذه الإحساسات، ويمكن تكييف عدة طرق لكل شخص يمكنه/يمكنها من خلالها الوصول إلى شعور إيجابي ومرضٍ. هذه بالطبع عملية مكتسبة تشمل التعرف على الجسد المتغير، والاهتمام بالحركات التي يمكن لأي من الشريكين القيام بها، والاستماع الدقيق للآخر. في الحالات المعقدة، يُنصح بالقيام بهذه العملية مع متخصصين مطلعين على الموضوع.
