السيدة هدار باز – أخصائية لعلاج النطق واللغة، مستشفى إعادة التأهيل، المركز الطبي شيبا، تل هشومير
❓سؤال 1: هل يوجد حل لابتلاع الكلمات وللكلام غير المفهوم؟
جواب:
الصعوبة في إنتاج الكلام، والتي قد تظهر أحيانًا على شكل “ابتلاع كلمات” أو كلام غير مفهوم، قد تنبع من صعوبة حركية أو من ضعف في أعضاء النطق (مثل اللسان، الشفتين وغيرها). ضمن العلاج لدى أخصائية النطق يمكن القيام بتمارين مركّزة لتقوية العضلات المشاركة في إنتاج الكلام، إلى جانب تعلّم استراتيجيات تعويض مختلفة، بهدف تحسين الوضوح، التسلسل، والطلاقة الكلامية.
❓سؤال 2: هل يمكن السيطرة على الضحك الذي ينفلت فجأة في أوقات غير مناسبة؟
جواب:
التأثير الكاذب البصلي (Pseudobulbar Affect) هو حالة عصبية تظهر على شكل نوبات بكاء أو ضحك مفاجئة وغير قابلة للسيطرة، تحدث دون محفّز خارجي ودون علاقة بالحالة العاطفية الداخلية للشخص. العلاج المتّبع حاليًا يركّز على العلاج الدوائي، ولذلك ولأجل تشخيص دقيق وتلاؤم العلاج المناسب، يجب التوجّه إلى طبيب أعصاب.
❓سؤال 3: هل يمكن علاج الصوت الضعيف أو القوي جدًا بسبب التصلّب المتعدّد؟
جواب:
يمكن العمل على تنظيم شدة الصوت من خلال تعلّم استراتيجيات تعويض مخصّصة للحفاظ على شدة صوت وظيفية. يشمل علاج الصوت تدريبًا على التنسيق الصحيح بين التنفّس والكلام، بدءًا من مستوى الكلمة وحتى مستوى المحادثة الحرة. ومن المهم الإشارة إلى أن الوصول إلى شدة صوت وظيفية وثابتة خلال محادثة طبيعية يتطلّب الكثير من التمرين الذاتي خارج ساعات العلاج. هدف اللقاءات هو تزويد المعرفة، الإرشاد ومرافقة المريض في العملية، مع متابعة مستمرة للتقدّم.
❓سؤال 4: أحيانًا أتلعثم—هل هذا بسبب التصلّب المتعدّد؟
جواب:
قلة الطلاقة في الكلام قد تنجم عن مجموعة واسعة من الاضطرابات العصبية. يركّز العلاج في هذا المجال على استخدام استراتيجيات مخصّصة مثل الاسترخاء، إبطاء وتيرة الكلام، تنفيذ حركات نطق كاملة والبدايات اللطيفة. تهدف هذه الأساليب إلى تحسين طلاقة الكلام وتسهيل الأداء اليومي.