السيدة غيلا برونر – اختصاصية جنسية معتمدة، مستشارة أولى ومُرشِدة، عيادة “يسمين” للعلاج الجنسي، المركز الطبي تل أبيب – سوراسكي
❓سؤال 1: اضطراب الإحساس في الأعضاء التناسلية (لدى النساء)، هل يوجد حل؟
جواب:
التغيّرات في الإحساس في العضو التناسلي الأنثوي هي جزء من الآثار الجانبية لمرض التصلّب المتعدّد.
الحل هو محاولة فحص وتحديد المناطق التي لا يزال الإحساس فيها سليمًا، أو تغيير شدّة اللمس في المناطق التي انخفضت فيها درجة الإحساس.
❓سؤال 2: هل يؤثر التصلّب المتعدّد على الرغبة الجنسية؟
جواب:
هناك عدة عوامل قد تؤثر في انخفاض الرغبة الجنسية، مثل: التعب الشديد، الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، العبء النفسي والجسدي المرتبط بالتعامل مع المرض.
لذلك يبلغ بعض المصابين بالتصلّب المتعدّد عن انخفاض في الرغبة الجنسية.
الحل هو اختيار الأوقات المناسبة للحميمية—مثلًا، عندما تكون درجة التعب أقل، أو بعد حمّام منعش.
الاستشارة الجنسية في عيادة مختصّة يمكن أن تقدّم حلولًا للتعامل مع انخفاض الرغبة.
❓سؤال 3: هل يؤثر التصلّب المتعدّد على وظيفة العضو الذكري؟ وهل يضعف الانتصاب؟ أو يسبب قذفًا مبكرًا؟
جواب:
كل مرض يسبّب ضغطًا نفسيًا، تعبًا، أو قلقًا يمكن أن يؤثر أيضًا على القدرة على التركيز، والإثارة الجنسية، والأداء الجنسي.
إذا كانت هناك مشكلة في الانتصاب أو في القذف، يُنصح بالتوجّه إلى طبيب مسالك بولية أو إلى طبيب مختص في الطب الجنسي للحصول على العلاج المناسب.
❓سؤال 4: أثناء العلاقة الحميمة لا أشعر دائمًا باللمس أو الإيلاج بشكل يمكّنني من الاستمتاع. هل يوجد حل؟
جواب:
العديد من النساء—حتى غير المصابات بالتصلّب المتعدّد—يقلن إن وجود العضو الذكري داخل المهبل ليس دائمًا مثيرًا أو محسوسًا بشكل كبير.
مرض التصلّب المتعدّد، بسبب التغيّرات في الإحساس، قد يزيد من هذه الظاهرة.
وبما أنّ مناطق المتعة الأنثوية موجودة خارج المهبل (في البظر، أو الثديين، أو مناطق أخرى مثل الرقبة أو الظهر)، فمن الموصى به استكشاف ما يمنحك الشعور الأفضل.
❓سؤال 5: ابني البالغ 54 عامًا، مصاب بالتصلّب المتعدّد وليس لديه علاقة عاطفية، ويعاني من عدم القدرة على ممارسة الجنس. هل هذا ناتج عن استخدام القسطرة اليومية خلال فترة الاستشفاء؟ حيث يقال إنها سبّبت له ضررًا؟
جواب:
لفحص سبب الصعوبة في أدائه الجنسي، من الأفضل التوجّه إلى طبيب مسالك بولية أو إلى عيادة جنسية مختصّة.
هناك يمكن فحص ما إذا كانت المشكلة جنسية بحد ذاتها (انخفاض الرغبة، مشكلة في الانتصاب، أو صعوبة الوصول إلى النشوة)، أو إذا كانت المشكلة مرتبطة بصعوبة في بناء علاقة حميمة أو خوف من الحميمية—وهي أيضًا عوامل تؤثر على الأداء الجنسي.
ولجميع السائلين، يمكن الاطلاع على قائمة العيادات الجنسية العامة والمعالجين الجنسيين الخاصين في موقع “اتحاد الاختصاصيين الجنسيين في إسرائيل”:
