السيدة غال بونه – حاصلة على لقب أول في التمريض (B.A)، ولقب ثاني كمختصّة في صحة العمل، ممرضة مسؤولة في عيادات مركز الدماغ في مستشفى سوروكا.
❓سؤال: من وجهة نظرك كممرضة مؤهّلة، كيف تساعدين المريض في التعايش مع المرض؟ وهل تشعرين بأن المريض يستفيد من الأمر فيما يتعلّق بالجوانب الأخرى غير مسألة للإرشاد وطريقة العلاج؟
جواب:
الممرضة تعالج الجوانب الواسعة المرتبطة بالمرض.
هي تشكّل مصدرًا للمعرفة والدعم، وشريكة في الطريق في مسار التعايش مع المرض.
لكل مريض طريقته الخاصة في الحياة، وتصوراته وقناعاته التي تؤثر على طريقة تعامله مع المرض. من وجهة نظري، علينا نحن أعضاء الطاقم العلاجي أن ندمج العلاج وننسجه داخل هذا النسيج الفريد الخاص بكل مريض، وأن نمدّ له يد العون ونساعده على اجتياز العقبات التي في الطريق.
الممرضة تلتقط احتياجات المريض في الوقت الحقيقي، وتعرف كيف توجهه إلى مهنيين من تخصّصات أخرى (مثلًا: عامل/ة اجتماعي/ة) من أجل توفير الاستجابة الملائمة لوضعه.
الممرضة تشكّل عنوانًا مهنيًا للاستشارة الطبية، وللإصغاء، وللتنسيق بين المريض والطبيب عند الحاجة، وبذلك تستطيع أن تسهم في تحسين رفاهية المريض، وكذلك في منع حالات دخول للمستشفى أو وصول غير ضروري لقسم الطوارئ.
كما تبادر إلى خطوات تهدف إلى تعزيز صحة المريض، وتساعده على الالتزام بالعلاج، وهو أمر بالغ الأهمية في هذا المرض للحدّ من تقدّمه السريع