בחוזר מינהל חדש מחולל המוסד לביטוח לאומי מהפכה חסרת תקדים ביחסו לחולים בטרשת נפוצה:

التأمين الوطني من خلال منشور اداري جديد يحدث ثورة غير مسبوقة في نظرته لمرضى التصلب المتعدد:

المنشور يعطي المرضى عجزا مؤقتا بمحرد ظهور اعراض المرض.  

المنشور يتطرق لجميع أعراض المرض حتى لو لم تظهر في الوقت الحاضر.  التأمين الوطني يُصيغ استمارة خاصة بالمرضى للتوجه للجان الطبية.

لأول مرة يصدر التأمين الوطني منشورا واستمارة للجان الطبية، تشملان قائمة بالأعطال التي يعاني منها مرضى التصلب المتعدد والتي يستحق بسببها هؤلاء المرضى مخصصات عجز وفقدان القدرة على الكسب. فللمرة الاولى يرسخ المنشور حقوق المرضى وفق طبيعة المرض والفرق بين اصابة كل مريض ومريض. كما انه يتم وفق المنشور اعتبار ” الفترة الاولى من ظهور اعراض المرض وقبل ان يتم استيضاح الوضع الصحي ونتائج العلاج، يتم اعطاء نسبة عجز مؤقتة لمدة تصل لسنتين حسب شدة الاعطال المختلفة”. كما ويحدد المنشور الادراي بأنه “نظرا لطبيعة المرض المتغيرة، ونظرا للأعراض المتغيرة من الاهمية بمكان ان تقيم اللجنة الطبية جميع الاجهزة التي قد يلحقها ضررا جراء المرض. لذلك يجب فحص وجود اعطال اضافية لم يشتكِ منها المريض. ونظرا لطبيعة المرض التي تتسم بظهور نوبات قد بكون المريض اثناء خضوعه للفحص لدى اللجنة ليس في اكثر حالات النوبات شدة لذلك يجدر التطرق لحالة المريض التي عانى منها قبل مثوله امام اللجنة” .

هذا وتم في الوقت نفسه حتلنة وإعادة صياغة استمارة “تفاصيل طبية لمرضى التصلب المتعدد لأجل تقديم طلب للتأمين الوطني” التي يتم تعبئتها من قبل طبيب الأعصاب المعالج لأجل مساعدة مرضى التصلب المتعدد للحصول على حقوقهم مع أخذ طبيعة المرض الخاصة بالاعتبار.

وقد شارك في المبادرة لأجل تحسين مكانة المرضى والحصول على حقوقهم كل من: وزير الرفاه الاجتماعي السابق، عضو الكنيست، مئير كوهين الذي قاد عملية فردية بالتعاون مع جنين ووسبرغ، المديرة العامة للجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد، والمجلس الطبي الاستشاري في اللجنة التنفيذية في الجمعية، الدكتور يشاي اوستفلد، المدير الطبي في مؤسسة التأمين الوطني، السيدة ليمور لوريا، مديرة قسم العجز في التأمين الوطني، كما ووقع 1600 من مرضى التصلب المتعدد على عريضة وكانوا شركاء بالكامل في النضال.
وتجدر الاشارة هنا بأن المحامية لينوي اولنيك، الذي يقدم مكتبها منذ سنوات طويلة خدمات استشارية تطوعية أولية في جميع الأمور المتعلقة بحصول المرضى على حقوقهم الطبية من التأمين الوطني، ضريبة الدخل، وزارة الصحة، وجهات كثيرة أخرى.
كما أن المحامية اولنيك تتطوع بتقديم محاضرات خلال الأيام الدراسية التي تنظمها الجمعية وكذلك خلال لقاءات مجموعات الدعم التابعة للجمعية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.
“الاستمارة تمكن من الكشف عن جميع الأعطال التي قد يصاب بها مريض التصلب المتعدد، كما أنها تشمل تطرق إلى “أعراض خفية” مثل الإرهاق الألم، أعطال ذهنية، اضطرابات في الأداء الجنسي أو السيطرة منافذ الجسم، التي لا يتم الابلاغ عنها بشكل دائم أو لا يتم التطرق إليها أثناء المثول أمام اللجان. زد على ذلك فإن الاستمارة تشكل شبه “قائمة” لجميع المشاكل المتنوعة التي قد يسببها المرض مما يجعل المريض يتحصل على حقوقه بشكل أفضل”. هذا ويشرح الدكتور رون ميلو مدير قسم طب الاعصاب في المركز الطبي برزيلاي وعضو المجلس الطبي التابع للجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد قائلا ” كون طبيب الأعصاب المعالج الذي يعرف المريض جيدا يعبئ الاستمارة وليس طبيب اللجنة يعطي نظرة شامة أفضل حول كافة المشاكل لأجل الحصول على الحقوق بشكل أمثل”.

يعتبر التصلب المتعدد مرضا مزمنا وأحد الأسباب التي تؤدي لحدوث عجز لدى الشباب وحتى الأطفال. حيث يقوم جهاز المناعة عند الإصابة بالتصلب المتعدد بمهاجمة الجسم وبإلحاق الضرر بالغلاف الذي يغطي الأعصاب (المايلين) حيث يتم نتيجة ذلك الحاق الضرر بعملية نقل الإشارات الكهربائية داخل المحاور العصبية ونقل التعليمات من المخ إلى الجسم وبالعكس. لكن ذلك الضرر يختلف من مريض لأخر بحيث يلحق الضرر بمناطق مختلفة من الجسم فلدى ربع عدد المرضى تتجلى الأعراض الأولية للمرض في الإصابة باضطرابات في النظر وقد تبلغ درجة العمى المؤقت. بينما تتجلى اعراض المرض لدى آخرين في ظهور الارهاق الشديد وخذلان في الأرجل واليدين، ضعف في رجل واحدة، ضعف في رجلين، أو في رجل ويد في نفس الجهة، نقص في التوازن ودوخة شديدة، ألم، اكتئاب، حساسية للحرارة، عدم السيطرة على عملية التبول وخلل في الأداء الجنسي. ليس هذا فحسب بل أن البعض من المرضى يعانون من خلل من التكلم، والذاكرة، التركيز، عسر تعلم معلومات جديدة، أو القيام بتنفيذ مهام تتطلب سرعة وتفكير عميق والخ. يظهر المرض لدى 85% من المرضى على شكل نوبات تكون في بعض الأحيان متقطعة حيث يترك المرض أثارا مختلفة لدى كل مريض ومريض.

عضو الكنيست مئير كوهين: “سيسهل المنشور الإداري الجديد على مرض التصلب المتعدد في إسرائيل إجراءات المثول أمام اللجان الطبية وعملية تحصيل حقوقهم بشكل كبير. أنا سعيد لحدوث هذا التغيير الذي يعتبر تغييرا صغيرا لكنه يحدث الكثير من الفائدة فكل ما يسهل على المرضى مبارك ومرحب به”.
ويقول الدكتور يشاي اوستفلد، المدير الطبي والطبيب الرئيسي في التأمين الوطني “تمر الخدمات الطبية التابعة للتأمين الوطني خلال السنوات الأخيرة في ثورة تركز على تفهم ضرورة وضع المرضى الذين يتوجهون للتامين الوطني في مركز العمل الطبيي. حيث تتركز هذه الثورة في طريقة عمل اللجان الطبية وتطلب من طواقم هذه اللجان العمل بشكل ناجع لكي يتم مساعدة المرضى في الحصول على كامل حقوقهم الطبية”. هذا وأضاف الدكتور اوستفلد: “كجزء من التغيير تم فتح قناة جديدة للتعاون بين الدائرة الطبية في التأمين الوطني وبين الجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد حيث يشمل هذا التعاون الجديد عملية سهولة الوصول للمعلومات الطبية ويمكن اللجان الطبية من الحصول على صورة طبية كاملة ويساعد هذه اللجان في جعل مرضى التصلب المتعدد يحصلون على حقوقهم بشكل أفضل. بالإضافة لذلك يستمر التأمين الوطني والجمعية في السعي معا للنهوض بصحة ورفاهية مرضى التصلب المتعدد”.

كما وتقول جنين ووسبرغ: “ستستمر الجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد في النهوض بصحة ورفاهية مرضى التصلب المتعدد. فلقد أدى التعاون مع عضو الكنيست مئير كوهين، الدكتور اوستفلد والسيدة ليمور لوريا من التأمين الوطني إلى إنجاز غير مسبوق يساهم في خدمة المرضى ويهدف إلى تسهيل ومساعدة الحوار مع اللجان الطبية بقدر الإمكان” إلى جانب ذلك تقول مديرة الخدمات الطبية في الجمعية الإسرائيلية للتصلب المتعدد: “تختلف طبيعة المرض من شخص لأخر حيث لم يتوفر لغاية الآن “كتاب قوانين” يضبط عملية مواجهة هذا المرض مع ذلك يعتبر هذا الإنجاز بداية ثورة هامة وإيجابية وحيوية من قبل التأمين الوطني”.

فبحسب أقوال توبي ساو، أحد مرضى التصلب المتعدد: “المنشور والاستمارة سيساعدان مرضى التصلب المتعدد في إجراء الحوار مع التأمين الوطني، حيث كان هذا الحوار لغاية الآن بمثابة إجراءات إدارية تشكل عائقا وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك. لقد شعرت خلال توجهي للتأمين الوطني بأنه يجب عليّ أن أثبت بأنني مصاب بالتصلب المتعدد وذلك على الرغم من أنه تم تشخيصي منذ عام 2008 وأنني قد تعرضت لعدة نوبات اضطررت بسببها لتلقي العلاج والرقود في المستشفى. لم نقم باختيار التصلب المتعدد لكننا تعلمنا العيش معه. توجد من حولنا أشياء كثيرة يمكنها التخفيف عنا مثل سهولة الوصول والخ. لكن الآن فقط بفضل المنشور والاستمارة نحن نشعر بأننا حصلنا على “مفتاح” هام للحوار. فهذا يعتبر تماما عكس ما كنا نلقاه لغاية الآن”.

www.mssociety.org.ilيمكنكم العثور في موقع الجمعية الإسرائيلية :
على: المنشور الإداري
وعلى الاستمارة الجديدة: “تفاصيل طبية لمرضى التصلب المتعدد لأجل تقديم طلب للتأمين الوطني”.
ملاحظة: الاستمارة المعدة للتعبئة من قبل طبيب الأعصاب مخصصة فقط لمرضى التصلب المتعدد الذين طرأ تردي في حالتهم ومعنيون في تغيير نسبة العجز لدى التأمين الوطني وكذلك المرضى الذين لم يقدموا طلبات للتأمين الوطني أيضا.