وثيقة أصدرها المجلس الطبي الاستشاري التابع للجنة التنفيذية لجمعيّة التصلب المتعدّد الاسرائيلية – والشركة الإسرائيليّة لعلم المناعة العصبية

توجيهات عامة بخصوص COVID-19 (الكورونا) موجهة لمرضى التصلب المتعدّد

يتناول مرضى التصلب المتعدّد أدوية متنوعة، بعضها يعدل نشاط جهاز المناعة وبعضها يكبته. من هذا المنطلق من الطبيعي أن تثار اسئلة تتعلق بالوباء العالمي جراء انتشار فيروس الكورونا COVID-19 وخطر إصابة مرضى التصلب المتعدّد (المعالجون وغير المعالجين) بهذا الوباء.

أ.   COVID-19 هو مرض جديد يمكنه التأثير على الرئتين وعلى الجهاز التنفسي. نجم هذا المرض عن فيروس جديد من نوع كورونا الذي أكتشف الأول مرة لدى بني البشر في شهر كانون الأول من العام 2019 ومنذ ذلك الوقت أخذ بالانتشار إلى مناطق أخرى في العالم.

ينتقل فيروس الكورونا من إنسان لآخر عن طريق اللمس وعن طريق الرذاذ (الرذاذ الناتج عن اللعاب، السعال والعطاس) بشكل خاص. هنالك تقديرات تفيد بأن غالبية من تعرضوا للعدوى بهذا الفيروس يحملونه، لكن لا تظهر عليهم أي أعراض نهائيا أو تظهر عليهم أعراض خفيفة فقط، وأن عدد قليل من بينهم تتطور إصابتهم به إلى حالة مرضية أصعب يتخللها التهاب رئوي. هناك عوامل خطورة تجعل حالة المصابين لهذا المرض أصعب, وهذه العوامل تشمل السن المتقدمة والأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، الرئتين أو السكر. إلى جانب ذلك ليس هناك معلومات حول تشكيل خطورة على من يتم علاجهم بالأدوية التي تكبت جهاز المناعة أو على من لديهم عجز وظيفي حاد، لكن في الحين ذاته هنالك تقديرات تقول بأن كبر السن والأمراض المزمنة لربما تزيد من خطورة العدوى بهذا الفيروس وتطور المرض بشكل أكبر. تقدر نسبة انتقال العدوى بهذا المرض (R0, تعبير عن عدد المصابين بالعدوى من مريض واحد بفيروس الكورونا) هو 2-4 (للمقارنة، نسبة من يصابون بالأنفلونزا الموسمية هي 1.2 وبالحصبة -15). بحسب الأرقام الواردة من الصين تقدر نسبة الوفيات بين أوساط المرضى من جيل 10 – 39 بـ – 0.2%. لكن هذه النسبة ترتفع مع ارتفاع السن لتصل إلى 3.6% بين أبناء جيل 60 – 69 وإلى 14.8% عند أبناء سن الـ – 80 عاما وما فوق.    

بحسب توجيهات وزارة الصحة، هناك شك بالإصابة بالتلوث الناجم عن هذا الفيروس عندما تظهر أحد الأعراض التالية: حرارة تزيد عن 38 درجة أو سعال او صعوبة في التنفس أو  خلل آخر في الجهاز التنفسي. أضف الى ذلك المكوث في محيط مريض مشخص مع 19COVID-. "مكوث قريب جدا" يعرف على أنه:

  1. الاقتراب من مريض 19 COVID- مؤكد مسافة لا تتعدى المترين، لمدة 15 دقيقة على الأقل.
  2. العمل بشكل ملازم مع مريضCOVID-19 أو المكوث في نفس الحيّز معه.
  3. السفر مع مريض 19-COVID في جميع وسائل المواصلات (عن قرب مترين)
  4. أفراد عائلة مريض 19COVID-.

 

بما أنه لم يتم لغاية الآن إيجاد علاج مثبت أو تطعيم ضد الفيروس، تبقى وسائل الوقاية الهامة من التعرض للعدوى بالفيروس هي تجنب حصول تماس ونقل عن طريق الرذاذ.  

توصيات المجلس الطبي الاستشاري التابع للجنة التنفيذية لجمعيّة التصلب المتعدّد الاسرائيلية والشركة الإسرائيليّة لعلم المناعة العصبية الموجهة لمرضى التصلب المتعدّد هي:

توصيات عامة

  1. تجنب المكوث في حيّز عام، وخاصة أماكن معدومة التهوية والامتناع عن السفر في المواصلات العامة.
  2. المحافظة على البقاء على بعد مترين عن الناس خاصة إذا كانوا مرضى، يسعلون أو يعطسون.
  3. عند حدوث عطس أو سعال يجب تغطية الفم والأنف بالجزء الداخلي من الكوع.
  4. الحرص على غسل اليدين في أوقات متقاربة بالماء والصابون لمدة 1\2 دقيقة (نصف دقيقة) على الأقل وعلى استخدام ورق مبلل أو جل يحتوي على كحول (60% على الأقل) في حال انعدام الماء والصابون.
  5. تجنب لمس الوجه، الفم، الأنف والعينين باليدين.
  6. تجنب بقدر الامكان لمس بيد عارية اغراض معرضة للمس في الأماكن العامة (ازار المصاعد، مقابض الأبواب وغيرها)
  7. تنظيف وتعقيم البيت من مسببات الأمراض وخاصة الطاولات، المقابض، أزرار الكهرباء، الأحواض وكراسي المراحيض.
  8. المحافظة على سلامة الأطعمة بواسطة استخدام أخشاب مختلفة مخصصة لتقطيع اللحوم النيئة، الطعام المطبوخ، وغسل اليدين بينهما.
  9. يجب على المعالجين وكل من يسكن مع مرضى تصلب متعدّد ومن يزورهم بشكل دائم أيضا اتباع هذه التوصيات من أجل خفض احتمالات دخول فيروس COVID-19 إلى البيت.
  10. في هذه الفترة يحبذ ان سمح الامر ان تكون مراجعة الطبيب بواسطة الهاتف او أي تواصل آخر من دون زيارته في العيادة. في حال حصول مراجعة للطبيب في العيادة أو المستشفى ينصح باستخدام كمامة تغطي الفم والأنف.
  11. يجب التأكيد لمرضى التصلب المتعدد الذين لا يتناولون علاجات تكبت جهاز المناعة بأنه ليس هناك خطر زائد للتعرض للإصابة بفيروس الكورونا. مع ذلك المرضى من كبار السن أو مرضى حالتهم خطيرة ومن يعانون من أمراض مزمنة أخرى عليهم توخي الحذر واستخدام وسائل وقاية مكثفة.

ب. توصيات تتعلق بالعلاجات الدوائية المخصصة للتصلب المتعدّد

  1. هناك أهمية كبرى للمداومة على تناول العلاج الوقائي حسب التوصيات التي ابقاها كل معالج في مركز التصلب المتعدد الذي يتبع له.

أدوية التصلب المتعدد تعدل نشاط أو تكبت جهاز المناعة وبعضها من الممكن ان تزيد خطورة حدوث مضاعفات الناجمة عن تلوث بسبب – COVID-19. يجب التطرق لهذه الخطورة بشكل شخصي مقارنة مع خطورة التوقف عن تناول الدواء مع طبيب الاعصاب المعالج.

  1. في حال لم يكن هناك أعراض مرضية، حتى عند المكوث في العزل، يمكن مواصلة تناول العلاجات بشكل عادي وينصح التقليل من الاحتكاك بأشخاص آخرين.
  2. في حال ظهور أعراض مرضية (خاصة حرارة، سعال أو ضيق نفس) أو هنالك فحص ايجابي للفيروس، يجب البقاء في البيت، اعلام طبيب العائلة وطبيب الاعصاب المعالج في عيادة التصلب المتعدد وإعلامه بالأعراض والشك بالإصابة ب -COVID-19 لأجل اتخاذ قرار بصدد اجراء فحص الفيروس، العلاج في البيت أو في المستشفى واستمرار العلاج.
  3. في حال ارتفاع حرارة الجسم والشك بالإصابة بأمراض معدية يجب التداول مع طبيب الأعصاب المعالج حول الحاجة للتوقف عن العلاجات البيولوجية أو العلاجات التي تكبت جهاز المناعة لغاية التعافي من المرض المعدي.
  4. قبل البدء بتناول علاج جديد للتصلب المتعدد يجب التداول مع طبيب الأعصاب المعالج حول العلاج الأكثر ملائمة لفعالية وتطور المرض, وعلى ضوء الخطورة التي يسببها الـ -COVID-19 في المنطقة. في ظروف معينة مثل حالات وجود خطورة كبيرة للتعرض لإصابة بعدوى الفيروس يجب التفكير في تناول أدوية لا تقلل عدد الخلايا اللمفاوية.
  5. يجب التشاور مع طبيب الأعصاب المعالج لأجل النظر في موضوع تأجيل العلاج بأدوية تكبت جهاز المناعة على مدار فترة طويلة المدى مثل: لمتردا، اوكربوس وميبنكلاد.
  6. يمكن مواصلة العلاج بالادوية: كوفكسون، اينترفرون، تكفيدرا، فينجليمود\ جيلنيا، تريفولونوميد\ اوباجيو، تيسبري. لكن يجب النظر مع طبيب الأعصاب المعالج لاستمرار العلاجات التي تلزم فحوصات تعداد الدم (اللمفاوية) المطلوبة في حال ان العلاج يتطلب اجراء فحوصات تعداد الدم الدوريه.
  7. في حال ظهور تلوث يجب استشارة طبيب الأعصاب المعالج بالنسبة للاستمرار في تناول العلاج الذي تم تناوله.

من المهم التذكر: استشارة طبيب الأعصاب المعالج بخصوص أي قرار بشأن تأجيل أو إعطاء دواء ممكن أن يتغير حسب الخطر الشخصي او الكامن بالمنطقه للتعرض للعدوى بالفيروس مقابل الخطر الناجم عن تأجيل العلاج.

ج. توجيهات موجهة للأطفال أو النساء الحوامل المصابات بالتصلب المتعدد 

لغاية الآن لا توجد توجيهات محددة مخصصة للنساء الحوامل المصابات بالتصلب المتعدد. يمكن العثور على معلومات عامة عن COVID-19 والحمل في موقع وزارة الصحة، وكذلك قامت لجنة علاج الأم والجنين بإعداد ورقة مسودة تم تقديمها لوزارة الصحة لكن لم تتم المصادقة عليها لغاية الآن.

كما ولا توجد توجيهات محددة تتعلق بالأطفال المصابين بالتصلب المتعدد، لذا عليهم متابعة التوجبهات أعلاه المتعلقه بمرضى التصلب المتعدّد.